FOFN تطبيقات القطاعات
كيف يقوم مقاولو الهندسة بحساب استهلاك الوقود لكل نوبة عمل للحفارات واللوادر؟

تنتشر الحفارات واللوادر ومداحل الطرق في مواقع عمل مختلفة، وغالبًا ما يكون حساب استهلاك الديزل هو الأصعب في الإدارة. تتناول هذه المقالة ثلاث مراحل هي ما قبل بدء العمل وأثناءه وبعده، وتناقش كيف يمكن للمقاول العام وشركات تأجير المعدات ومسؤولي الآلات الجمع بين سجلات كمية الوقود وساعات العمل وسجلات مواقع العمل، للتحقق من الاستهلاك الفعلي للوقود، والحد من حالات «تعبئة الوقود دون معرفة أين تم استهلاكه بالضبط».
كيف يقوم مقاولو الهندسة بحساب استهلاك الوقود لكل نوبة عمل للحفارات واللوادر؟
لطالما شكّل استهلاك الديزل في مواقع البناء عبئًا ماليًا لا يستهان به.
تعمل الحفارات واللوادر ومدحلات الطرق والجرافات يوميًا، ولا تتوقف المعدات بالضرورة في نفس المكان. فقد تكون اليوم في منطقة أعمال الحفر، وغدًا قد تنتقل إلى منطقة أعمال الطرق؛ وبعضها معدات مملوكة للشركة، وبعضها مستأجرة؛ وقد يتم ترتيب التزود بالوقود بشكل موحد من قبل إدارة المشروع، أو قد يتم توصيله بواسطة شاحنة وقود إلى الموقع. وعند نهاية الشهر، غالبًا ما لا تتطابق فواتير الوقود وفواتير ساعات العمل مع التقدم الفعلي لأعمال البناء.
الحالة الأكثر شيوعًا ليست «اختفاء الوقود تمامًا»، بل عدم قدرة الجميع على تحديد: كم من الوقت عمل هذا الجهاز اليوم، وكم كمية الوقود التي تم تعبئتها، وكم كمية الوقود التي من المفترض أن يستهلكها في الظروف العادية.
بالنسبة لمقاولي البناء الرئيسيين وشركات تأجير الآلات ومديري المشاريع، لا يتمثل الهدف من إدارة استهلاك الوقود في الآلات الهندسية في مراقبة السائقين يوميًا، بل في جعل عملية استهلاك الوقود لكل جهاز قابلة للتحقق والتفسير والتتبع.
لماذا يصعب دائمًا حساب استهلاك الديزل في مواقع البناء؟
عادةً ما يكون لمركبات النقل البري مسارات ثابتة ومسافات يومية محددة، لكن الأمر يختلف بالنسبة للآلات الهندسية.
قد تعمل الحفارة في الحفر المتواصل لمدة تزيد عن عشر ساعات، وقد تظل تعمل في وضع التباطؤ في مكانها لفترة طويلة بسبب انتظار المواد أو الشاحنات أو التوجيهات التشغيلية؛ أما اللودر، فيقوم أحيانًا بتحميل المواد بكثافة عالية، وأحيانًا يقتصر دوره على النقل العرضي؛ أما المدحلة، فيبدو أنها تعمل باستمرار، لكن استهلاك الوقود يختلف اختلافًا كبيرًا باختلاف نوع التربة ودرجة الانحدار.
لذلك، لا يمكن الاكتفاء بمجرد النظر إلى «كمية الوقود التي تم تعبئتها في هذه الآلة خلال شهر واحد» لتحديد ما إذا كان هناك مشكلة أم لا. والطريقة الأكثر فاعلية هي النظر إلى العوامل التالية مجتمعةً:
- كم عدد ساعات العمل التي سجلها هذا الجهاز هذا الشهر؛
- هل التغيرات في مستوى الوقود طبيعية عند بداية ونهاية كل نوبة عمل؟
- هل يمكن مطابقة سجلات التزود بالوقود مع التغيرات في مستوى الوقود في الخزان؟
- أثناء توقف المركبة أو في الليل أو خارج أوقات العمل، هل هناك أي تسرب غير عادي للوقود؟
- هل الفرق في استهلاك الوقود كبير جدًا بين الأجهزة من نفس الطراز في ظروف تشغيل متشابهة؟
بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، لن يكون هناك داعٍ للتخمين في العديد من المسائل، فالبيانات نفسها ستوفر التوجيه اللازم.
لا تتسرع في مقارنة استهلاك الوقود لكل نوبة عمل مع أجهزة أخرى
عندما تلاحظ العديد من أقسام المشاريع ارتفاع استهلاك الوقود في إحدى الحفارات، فإنها تفترض على الفور أن السائق يخطئ في التشغيل، أو تشك في وجود ثغرات في إدارة الديزل. لكن هذا ليس بالضرورة صحيحًا.
على سبيل المثال، في حالة حفارتين من فئة 20 طنًا، تعمل إحداهما في منطقة التربة الرخوة، والأخرى في تكسير الطبقات الصلبة، فمن الطبيعي أن يختلف استهلاك الوقود بينهما؛ وبالمثل، في حالة جرافتين، تعمل إحداهما في تحميل المواد لمسافات قصيرة، والأخرى في التحميل والتفريغ المتكرر على المنحدرات، فسيتغير استهلاك الوقود بشكل ملحوظ.
عند مقارنة استهلاك الوقود لكل نوبة عمل، يُنصح أولاً بتقسيم البيانات وفقًا لعدة معايير:
- طرازات الأجهزة ومدة الاستخدام؛
- موقع موقع العمل ومراحل التنفيذ؛
- أنواع الأعمال، مثل الحفر، والتحميل، والتسوية، والضغط؛
- المدة الفعلية للعمل في ذلك اليوم؛
- هل هناك فترات طويلة من التشغيل في وضع التباطؤ أو التوقف؟
إن تحديد «النطاق الطبيعي» أولاً، ثم النظر في الأجهزة التي تخرج عن هذا النطاق، سيؤدي إلى زيادة كفاءة الإدارة بشكل كبير.
على سبيل المثال، إذا كانت هناك جرافتان من نفس الطراز في موقع عمل واحد، وتقومان بأعمال متشابهة ومدة عملهما متقاربة، وكان استهلاك الوقود لكل ساعة في إحداهما أعلى بشكل ملحوظ على مدى عدة أيام متتالية، فإن هذا الأمر يستحق مزيدًا من الفحص. قد يكون السبب هو أن السائق لم يطفئ المحرك لفترة طويلة، أو أن محرك الجهاز بحاجة إلى صيانة، أو ربما أن سجلات التزود بالوقود أو استلامه لم تُسجل بشكل كامل.
قبل بدء العمل: قم أولاً بمطابقة المعدات مع المهام المقررة لليوم
قبل بدء العمل يوميًا في موقع البناء، لا داعي لملء جداول معقدة. يكفي أن يقوم مشرف الآلات بربط المعدات التي سيتم استخدامها في ذلك اليوم بالسائقين أو المشغلين ومنطقة العمل والمهام بشكل بسيط، مما يسهل عملية مطابقة الحسابات لاحقًا.
على سبيل المثال:
- الحفارة رقم 1: تحميل التربة في منطقة الحفر؛
- اللوادر رقم 2: نقل الرمل والحصى؛
- مدمسة رقم 3: ضغط الطرق؛
- الحفارة رقم 4: متوقفة في انتظار وصول المواد.
وبهذه الطريقة، عند مراجعة استهلاك الوقود في نهاية الشهر، لن يطرح السؤال التالي: «لماذا لم تتحرك هذه الوحدة كثيرًا اليوم، ومع ذلك استهلكت كمية كبيرة من الوقود؟». لأنك ستتمكن أولاً من التأكد مما إذا كانت الوحدة تعمل بالفعل أم أنها في حالة استعداد في الموقع فقط.
تعد هذه الخطوة مهمة أيضًا بالنسبة لشركات تأجير المعدات. فعندما تنتقل المعدات بين العملاء والمشاريع المختلفة، فإن الاحتفاظ بسجل دقيق لمواقع العمل وفترات التشغيل سيجعل عملية حساب ساعات التشغيل المستأجرة والمسؤولية عن استهلاك الوقود أكثر وضوحًا في وقت لاحق.
بان تشونغ: لا يكمن التركيز في مراقبة مستوى الوقود، بل في التحقق مما إذا كانت التغيرات في مستوى الوقود منطقية أم لا
لا تقتصر مراقبة مستوى الوقود في الآلات الهندسية على مجرد النظر إلى رقم واحد يمثل كمية الوقود المتبقية.
ما يهم حقًا هو مراقبة مسار التغيرات: متى يتم التزود بالوقود، ومتى يستمر الاستهلاك، ومتى يكون الجهاز متوقفًا عن العمل لكن مستوى الوقود ينخفض بشكل ملحوظ. ما أن يتم ربط هذه التغيرات بأوقات التشغيل وحالة الجهاز، يصبح من السهل اكتشاف العديد من الحالات الشاذة.
على سبيل المثال، إذا كانت إحدى الحفارات تعمل بشكل متواصل خلال النهار، وكان مستوى الوقود ينخفض ببطء، فهذا أمر طبيعي؛ أما إذا انخفض مستوى الوقود بشكل كبير في غضون فترة قصيرة بعد إيقاف تشغيل الحفارة في المساء، فيجب على إدارة المشروع التحقق من الأمر. فقد يكون ذلك ناتجًا عن عملية نقل الوقود العادية، أو تصريف الوقود لأغراض الصيانة، أو تشغيل خزان الوقود، أو قد يكون بسبب وجود ثغرات في إجراءات الإدارة الليلية.
وبالمثل، لا ينبغي التسرع في استخلاص النتائج إذا لم يرتفع مستوى الوقود بشكل متناسب بعد التزود بالوقود. يجب أولاً التحقق من سجل التزود بالوقود، وسعة خزان الوقود، وما إذا كان الجهاز موضوعًا على أرض مائلة، ودقة معايرة مستوى الوقود، قبل إصدار أي حكم. لا تتسم خزانات الوقود في الآلات الهندسية بشكل منتظم تمامًا، كما أن زاوية وقوف الجهاز قد تؤثر على قراءات مستوى الوقود، لذا يجب استخدام البيانات بالاقتران مع الظروف الميدانية.
بعد انتهاء الوردية: قم بمطابقة «الوقود — ساعات العمل — الوردية»
في نهاية اليوم، ما يستحق الاهتمام أكثر بالنسبة لمدير قسم الميكانيكا ليس كومة كبيرة من المنحنيات، بل بضعة أسئلة بسيطة:
- كم من الوقت عمل هذا الجهاز اليوم؟
- ما مقدار انخفاض مستوى الوقود تقريبًا؟
- هل هناك محطة وقود في المنتصف؟
- هل توجد تقلبات غير معقولة في كمية الوقود خارج أوقات العمل؟
- هل يستهلك هذا الجهاز كمية وقود في الساعة أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بالأجهزة المماثلة؟
يُعد تحويل استهلاك الوقود إلى معدل استهلاك في الساعة أكثر فائدة عادةً من مجرد النظر إلى عدد اللترات المستهلكة يوميًا.
على سبيل المثال، إذا استهلك جهاز ما 120 لترًا من الديزل في اليوم الواحد، فإن النظر إلى الرقم وحده لا يعني شيئًا؛ ولكن إذا كان الجهاز يعمل فعليًّا لمدة 10 ساعات، بمعدل 12 لترًا تقريبًا في الساعة، فيمكن عندئذٍ مقارنته بأجهزة من نفس الطراز وعمليات إنشائية مماثلة. وبعد تراكم البيانات على المدى الطويل، سيقوم قسم المشاريع تدريجيًّا بتشكيل نطاقه المرجعي الخاص.
وهذا هو الجانب الأكثر فائدة في حساب استهلاك الوقود في آلات البناء: لا يتم استخدام رقم ثابت لتطبيق المعايير على جميع المعدات، بل يتم بناء مجموعة من المعايير القابلة للتنفيذ تدريجيًا وفقًا لموقع العمل والمعدات الخاصة بك.
ما هي الحالات التي تستحق الأولوية في الفحص؟
في الحالات التالية، يُنصح مديرو قسم الميكانيكا أو مديرو المشاريع بإلقاء نظرة عليها أولاً:
1. انخفاض مفاجئ في مستوى الوقود بعد إيقاف التشغيل ليلاً
انتهت الأجهزة من العمل، وفي صباح اليوم التالي لوحظ أن كمية الوقود أقل بكثير مما كانت عليه في الليلة السابقة، وفي هذه الحالة يتعين مراجعة جدول أعمال البناء الليلي وسجلات جولات الحراسة وسجلات عمليات الوقود في الموقع.
2. عدم تطابق سجلات التزود بالوقود مع التغيرات في مستوى الوقود في الخزان
تُظهر مستندات السيارات التي تعمل بالوقود أنه تم التزود بالوقود، لكن التغير في مستوى الوقود المسجل في الجهاز غير ملحوظ؛ أو يرتفع مستوى الوقود بشكل ملحوظ، دون وجود سجلات استلام وقود مقابلة. قد لا تكون هذه الحالات ناتجة بالضرورة عن أخطاء بشرية، بل قد تكون مجرد إغفال في التسجيل، لكن يجب استكمالها في الوقت المناسب.
3. تباين كبير في استهلاك الوقود لكل ساعة عمل بين الأجهزة من نفس الطراز
في نفس موقع العمل وتحت ظروف تشغيل مماثلة، إذا كان استهلاك الوقود لأحد الأجهزة مرتفعًا لعدة أيام متتالية، يُنصح بالتحقق من مدة التشغيل في وضع التباطؤ، وعادات التشغيل، وحالة صيانة الجهاز، وحجم عبء العمل.
4. تغير مستوى الوقود بشكل متكرر رغم توقف الجهاز لفترة طويلة
غالبًا ما يتم تجاهل المعدات غير المستخدمة. ولا سيما المعدات التي تُترك مؤقتًا على أطراف مواقع العمل أو في ساحات تخزين المواد أو في مواقع البناء النائية؛ لذا يجب على إدارة المشروع إدراجها في قائمة عمليات التفتيش الدورية الثابتة.
5. عدم وضوح كمية الوقود عند تسليم المعدات المستأجرة
عند دخول المعدات إلى الموقع أو نقلها منه أو خروجها منه، إذا لم تكن هناك سجلات واضحة لمستوى الوقود، فمن السهل أن تنشأ لاحقًا نزاعات من نوع «من قام بتعبئة الوقود؟ ومن استهلكه؟». إن الاحتفاظ بسجلات دقيقة لأوقات التسليم واستلام المعدات وحالتها ومستوى الوقود يمكن أن يوفر الكثير من تكاليف التواصل.
إدارة استهلاك الوقود في الآلات الهندسية لا تهدف إلى تحديد المسؤولية
عادةً ما لا يقتصر دور أقسام المشاريع الناجحة على اعتبار بيانات استهلاك الوقود مجرد أداة «للكشف عن المشكلات».
كما يمكن أن تساعد بيانات استهلاك الوقود المديرين في تقييم العديد من الأمور: ما إذا كانت إحدى المعدات تعمل دون حمل لفترة طويلة، وما إذا كانت عملية تنظيم العمل في موقع معين معقولة، وما إذا كانت المعدات بحاجة إلى صيانة، وما إذا كانت ساعات العمل المستأجرة دقيقة، وما إذا كان يجب الترتيب مسبقًا لتوزيع الوقود.
خاصةً عند تنفيذ أعمال البناء في عدة مواقع في وقت واحد، حيث يتعذر على مدير المشروع تفقد كل جهاز يوميًا. ومن خلال التسجيل الموحد والمراجعة الشهرية، يمكن تركيز الاهتمام أولاً على الأجهزة والمشاريع التي تشهد حالات شاذة حقيقية.
وهذا من شأنه أن يقلل من الحاجة إلى القراءة المتكررة للعدادات في الموقع، كما يقلل من الخلافات غير الضرورية بين مشغلي المعدات ومسؤولي إدارة الوقود وقسم المشاريع.
طريقة عملية لإجراء المراجعة الشهرية
في نهاية كل شهر، يمكن إعداد جدول تجميعي بسيط لكل جهاز، مع التركيز على الاحتفاظ بهذه العناصر الخمسة:
- ساعات العمل الفعلية لهذا الشهر؛
- إجمالي كمية الوقود المعبأة هذا الشهر؛
- تقدير الاستهلاك لهذا الشهر؛
- متوسط استهلاك الوقود في الساعة؛
- عدد التغيرات غير العادية في كمية الوقود أو الأحداث غير المبررة.
لا داعي للسعي إلى إعداد تقارير معقدة للغاية في البداية. ما عليك سوى التسجيل المستمر لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر، وستتمكن من تحديد أنماط استهلاك الوقود التقريبية لكل جهاز. وستتوفر بذلك أسس أكثر موثوقية في المراحل اللاحقة، سواء كان ذلك لتسوية حسابات المشاريع أو عقود الإيجار أو صيانة المعدات.
ما هي المؤسسات المناسبة لإجراء حسابات استهلاك الوقود في آلات البناء؟
تناسب هذه الطريقة الإدارية بشكل خاص:
- الشركات المتخصصة في أعمال الحفر وأعمال الطرق؛
- شركات تأجير الحفارات واللوادر ومدحسات الطرق؛
- شركات الهندسة المدنية وشركات إنشاءات الحدائق؛
- مقاولو المشاريع التي يتم العمل فيها في عدة مواقع في وقت واحد؛
- شركات المناجم ومحاجر الرمل والحصى وشركات مواد البناء التي تمتلك معدات آلية كبيرة.
ويمكن تنفيذ ذلك حتى لو كان عدد الأجهزة قليلًا. فحتى لو كان هناك 5 أو 10 آلات فقط، ما دام نصيب نفقات الديزل مرتفعًا، فإن مطابقة استهلاك الوقود مع ساعات العمل ستجعل الإدارة أسهل بكثير.
الأسئلة الشائعة
هل يجب حساب استهلاك الوقود في الآلات الهندسية على أساس يومي أم على أساس ساعي؟
يمكن استخدام كلا الأسلوبين، لكن الحساب على أساس ساعات العمل الفعلية عادةً ما يكون أكثر فائدة. ذلك لأن ساعات العمل اليومية تختلف من جهاز لآخر، وقد يؤدي النظر إلى استهلاك الوقود اليومي وحده إلى تقديرات خاطئة. عند الإدارة على المدى الطويل، يُنصح بالتركيز بشكل أساسي على استهلاك الوقود لكل ساعة، ومقارنته مع مراحل العمل الإنشائي.
إذا توقفت الحفارة على منحدر، فهل ستكون بيانات مستوى الوقود غير دقيقة؟
هذا ممكن. فقد يؤثر شكل خزان الوقود وزاوية ميل الجهاز وتمايل الوقود على القراءات قصيرة المدى. لذلك، عند تقييم عمليات التزود بالوقود أو التسرب غير الطبيعي للوقود أو استهلاك الوقود، يُفضل الأخذ في الاعتبار حالة وقوف الجهاز والفترة الزمنية واتجاهات التغير المستمرة، وعدم الاستنتاج بناءً على بيانات لحظة معينة فقط.
إذا لاحظت انخفاضًا في كمية الوقود ليلاً، فهل هذا يعني بالضرورة أنه تم سرقة الوقود؟
ليس بالضرورة. قد يكون ذلك ناتجًا عن عملية نقل الوقود العادية، أو الصيانة، أو نقل الجهاز، أو إغفال التسجيل. الإجراء الصحيح هو مراجعة الوقت والمكان وسجلات العمليات الميدانية وحالة الجهاز أولاً، ثم ترتيب عملية التحقق الميداني. وتتمثل وظيفة البيانات في مساعدة المديرين على اكتشاف الحالات التي تتطلب تفسيرًا في أسرع وقت ممكن.
بعد تأجير المعدات، كيف يمكن حساب تكاليف الوقود بشكل أوضح؟
يُوصى بالاحتفاظ بسجلات الوقت ومستوى الوقود وحالة التشغيل للمعدات عند دخول الموقع، وتسليم المعدات، ونقلها، ومغادرة الموقع؛ مع إجراء الحسابات اليومية بالاقتران مع ساعات العمل الفعلية أو عدد نوبات العمل. وبذلك يمكن توضيح تكاليف الإيجار وتكاليف الوقود وحالة استخدام المعدات بشكل منفصل.
هل من الضروري إدارة استهلاك الوقود حتى بالنسبة لفرق البناء الصغيرة التي لا تمتلك سوى بضع وحدات من المعدات؟
هذا أمر ضروري. غالبًا ما تفتقر فرق البناء الصغيرة إلى مسؤول متخصص عن إدارة الوقود، مما يجعل نفقات الديزل أكثر عرضة لأن تصبح حسابات غير واضحة. يمكن حل معظم المشكلات اليومية بالبدء بتسجيل عمليات التزود بالوقود، ومدة العمل، والتغيرات في كمية الوقود أثناء توقف المركبات.
روابط داخلية ذات صلة:
اطلع على «حلول مراقبة مستويات الوقود في آلات الهندسة وأعمال الحفر والتسوية» للتعرف على طرق مراقبة مستويات الوقود والإدارة الميدانية المناسبة للحفارات واللوادر وداسات الطرق وغيرها من المعدات.
نصوص مقترحة لأزرار:
اطلع على حلول مراقبة استهلاك الوقود في آلات الهندسة وأعمال الحفر